فديتك زائراً في كل عام *** تحُيّا بالسلامة والسلام
وتُقبلُ كالغمام بقيض حِيناً *** ويبقى بعده أثرُ الغمام
وكم في الناسِ من كلِفٍ مشوقٍ *** إليك وكم شجيٍّ مستهامِ
ركَزتُ له بألحاظ الليالي *** وقد عيَّ الزمانُ عن الكلام
فظلَّ يعدُّ يوماً بعد يومٍ *** كما اعتادوا لأيام السقام
ومن روَّتهُ مرضعةُ المعاصي *** فقد جاءته أيام الفـطامِ